قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من تطبب ولم يُعرف به فهو ضامن"
رواه أبو داود في السنن
ومعنى الحديث: أن من لا يعرف خصائص الأدوية وأحوال الأمراض مع اختلاف الأوقات، يحرم عليه أن يباشر علاج المرض بالأعشاب ونحوها.
وهذه المعرفة، تأتي بالتلقي من أهل المعرفة الذين يعرفون طبائع الأمراض والأدوية

من هو الطبيب في طب الأخلاط؟
الطبيب هو الذي يعرف طبائع الأمراض، لأن من الأمراض ما يكون بسبب زيادة الحرارة أو البرودة أو اليبوسة أو الرطوبة عن الحد الطبيعي، ومنها ما هو مركب من طبائع عدة.
فمن لم يكن يعرف مزاج المريض ومزاج العلل لا يكون طبيبًا.
كذلك الطبيب من يعرف طبائع الأدوية من حار وبارد ورطب ويابس، لأنه يحتاج إلى استعمالها بضد مزاج العلة.
فإن كانت العلة حارة يابسة صفراوية يناسبها استعمال الأدوية الباردة الرطبة البلغمية.
وقد تتركب العلة من مزاجين متضادين كأن تكون حارة يابسة صفراوية خالطها برودة ورطوبة بلغمية، فعندها الطبيب يركب ما يناسب من الأدوية حيث إن العلة ليست صفراوية محضة ولا بلغمية محضة، فلا بد من مراعاة حرارة ويبوسة الصفراء وبرودة ورطوبة البلغم، بأن يستعمل مثلًا الأدوية الحارة اليابسة مع الأدوية الباردة الرطبة مركبة بما يناسب العلة.
للمزيد من الشروحات والفيديوهات التعليمية، زوروا حسابنا على إنستاغرام



خصائص الأدوية
-
المحلِّلُ: ما يُهَيِّىُء المادّةَ للتبخيرِ فتتبَخَّرُ كالجُنْدْبَيْدَسْتِر
-
الجالِي: ما يُجَرِّدُ الرُّطوبةَ اللَّزِجَةَ عن مَسامِّ العُضْوِ كالعَسَلِ
-
المفَتِّحُ: ما يُخرِجُ المادَّةَ السادَّةَ عنِ المجرَى إلى خارِجَ كالكْرَفسِ
-
المنْضِجُ: ما يُعَدِّلُ قِوامَ الخِلطِ ويُهَيِّئُهُ للدّفعِ
-
المقَطِّعُ: ما يُقَسِّمُ المادّةَ إلى أجزاءٍ صِغارٍ ويُفَرِّقُ اتِّصالَها وإنْ بَقِيَتْ على غِلَظِها
-
المفَتِّتُ: ما يُصَغِّرُ أجزاءَ الخِلطِ المتَحَجِّرِ كالحَجَرِ اليَهُودِيّ والمزْلِقُ: ما يَبُلُّ سَطْحَ الفَضلةِ المحتَبَسةِ في المجرَى فتَنزَلِقُ وتَخرُجُ كالإجاصِ
-
القابِضُ: ما يَجمَعُ أجزاءَ العُضوِ
-
والمغَرِّي: شئٌ يابسٌ ذو رُطوبةٍ لَزِجَةٍ يَلتَصِقُ على الفُوَّهاتِ، فيَسُدُّها
خصائص الأدوية
-
المحلِّلُ: ما يُهَيِّىُء المادّةَ للتبخيرِ فتتبَخَّرُ كالجُنْدْبَيْدَسْتِر
-
الجالِي: ما يُجَرِّدُ الرُّطوبةَ اللَّزِجَةَ عن مَسامِّ العُضْوِ كالعَسَلِ
-
المفَتِّحُ: ما يُخرِجُ المادَّةَ السادَّةَ عنِ المجرَى إلى خارِجَ كالكْرَفسِ
-
المنْضِجُ: ما يُعَدِّلُ قِوامَ الخِلطِ ويُهَيِّئُهُ للدّفعِ
-
المقَطِّعُ: ما يُقَسِّمُ المادّةَ إلى أجزاءٍ صِغارٍ ويُفَرِّقُ اتِّصالَها وإنْ بَقِيَتْ على غِلَظِها
-
المفَتِّتُ: ما يُصَغِّرُ أجزاءَ الخِلطِ المتَحَجِّرِ كالحَجَرِ اليَهُودِيّ والمزْلِقُ: ما يَبُلُّ سَطْحَ الفَضلةِ المحتَبَسةِ في المجرَى فتَنزَلِقُ وتَخرُجُ كالإجاصِ
-
القابِضُ: ما يَجمَعُ أجزاءَ العُضوِ
-
والمغَرِّي: شئٌ يابسٌ ذو رُطوبةٍ لَزِجَةٍ يَلتَصِقُ على الفُوَّهاتِ، فيَسُدُّها
اختلاف الأزمان بالنسبة للأمراض والأدوية
المرض الحار يَخِفُّ في الفصل البارد ويزيد في الفصل الحار، والمرض البارد يَخِفُّ في الفصل الحار ويزيد في الفصل البارد.
فإن كانت العلة مثلًا باردة يابسة، تَخِفُّ في فصل الربيع لأنه حار رطب، وإن كانت باردة رطبة، تَخِفُّ في فصل الصيف لأنه حار يابس.
ويقاس على هذا باقي طبائع الأمراض والفصول.
وكذلك الدواء يقوى فعله بحسب مزاجه، فإن كان مزاجه مثلًا حارًا يابسًا، فقوته تزيد في الفصل الحار اليابس، وإن كان باردًا رطبًا، فقوته تزيد في الفصل البارد الرطب.
ويقاس على هذا باقي طبائع الأدوية والفصول.



قال الأطباء "كُتُبُنَا سموم قاتلة"
معناه من قرأ في كتب الطب معتمدا على فهمه من غير تلق ودراسة كمن يتجرع السم أو يسقيه لغيره ،فليُحْذر
.png)
%20(1080%20x%201920%20px.png)